الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
المواضيع الأكثر شعبية
غرف نوم أطفال جميلة وغريبة
جلسات على البحر
فنجان قهوة وزهور
عدد الكروموسومات في النمل والنحل والعنكبوت
علاج ضغط الدم المرتفع في خمس دقائق بدون أدوية
الركبة أكبر مفصل في الجسم البشري
شاي وقهوة على البحر
تشريح الدماغ والمخ بالتفصيل
وفي أنفسـكم أفــلا تبصــرون ..الدماغ
تشريح الأذن

شاطر | 
 

 ما هو المن والأذى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوراي



المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

مُساهمةموضوع: ما هو المن والأذى   الإثنين 7 مايو 2018 - 15:35

المصدر السيد طنطاوي
أفعال غير سليمة تصدر عن البعض، ويمكن القول إن لهذه الأفعال تأثيرا سلبيا في المعاملات بين الناس. وتولد إحساسا بالمرارة تجاه من يفعل ذلك، ومن ضمن هذه الأفعال: المن على الآخرين بفعل المعروف وبذل الخير، ويرتبط المن بالنساء أكثر من الرجال ربما لأن المرأة جبلت على حب الثناء وعلى حب الاعتراف بفضلها دائما.
وقد نهى الله عز وجل عن المن بالكلام على الناس أو إشعارهم بهذا العمل عند التصدق عليهم، وأورد العديد من الآيات التي تنهى وتحذر المتمادين فيها، كما خاطب نبيه صلى الله عليه وسلم وأوصاه في سورة المدثر بالابتعاد عن المن والاستكثار منه، فقال سبحانه: «يا أيها المدثر قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر، ولا تمنن تستكثر»، ويفسر الحسن البصري معنى «لا تمنن تستكثر» أي لا تمنن بعملك على ربك تستكثره.
وفي سورة الحجرات يتحدث عن الأعراب فيقول:» يمنون عليك أن أسلَموا قل لا تمنّوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين».
وإذا كان المن يرتبط معظمه بالإنفاق والتصدق وفعل الخير فإن طلب الثواب من الله أفضل من طلب الاعتراف بالفضل من الذي أسدي إليه المعروف، فالثواب المطلوب من الناس لا يزيد على كلمتين للمديح فقط، وإنما الثواب الدائم فلا يرجى إلا من الله عز وجل.
فيقول سبحانه: «مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء»، البقرة 261، وقال تعالى: «يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه». البقرة - 267.
ونأتي إلى التحذير القرآني من عملية المن فيقول عز وجل: «قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى»، ويقول سبحانه: «الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهم في سَبِيلِ اللّهِ ثُم لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون»، البقرة 262، وقوله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رئاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِين» .البقرة 264.
ويقابل الإنسان في حياته نماذج حية لا ترضى بغير المديح بديلا حتى ولو كان هذا البديل هو الثواب الجزيل من الله عز وجل في الدنيا والآخرة، والابتعاد عن إيذاء مشاعر الناس بمنهم ومعايرتهم.
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nouray.com/
نوراي



المساهمات : 1319
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

مُساهمةموضوع: رد: ما هو المن والأذى   الإثنين 7 مايو 2018 - 15:36

من كنوز البلاغة القرآنية

" . . لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى"
المصدر : (د . عادل أحمد الرويني)


قل تعالى: قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم، يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلداً لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين، ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتاً من أنفسهم كمثل حبة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير، أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون، يا أيها الذين آمنوا انفقوا من طيبات ما كسبتهم ومما أخرجنا لكم من الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد . (البقرة: 263-267) .
السؤال: ما الغرض من تنكير (قول معروف) في قوله تعالى: قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم؟ (البقرة: 263)
- الجواب: التقليل، والمراد أن أي قول حسن خير للسائل من صدقة يتبعها أذى يلحق به .
تأمل - يرعاك الله - كيف تولى الله تعالى الدفاع عن عباده الفقراء! وكيف جعل سمو نفس المنفق بعدم منه ولا أذاه شرطاً لنيل الأجر منه سبحانه، فالذين لا يتبعون ما أنفقوا مناً ولا أذى لهم الأجر العظيم عند ربهم، وأمنوا من الخوف في الدارين، وأنهم لا يعتريهم ما يحزنهم لفوات مطلوب أو مرغوب، أما الذين يتبعون ما أنفقوا بالمن والأذى فهم محرومون من كل ذلك الخير العظيم والأجر الكريم . وتأمل ختام الآية الكريمة بصفتي الغنى والحلم والله غني حليم فالله لا يحوج عباده الفقراء إلى تحمل ثقل المن والأذى، فهو سبحانه يرزقهم من جهة أخرى، كما أنه سبحانه لا يعاجل أصحاب المن والأذى بالعقوبة لعلهم يثوبون إلى رشدهم فيحسنون معاملة السائلين . والله أعلم .
إنفاق المرائين
السؤال: ورد تشبيهان في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلداً لا يقدرون على شيء مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين (البقرة: 264) فما بيان هذين التمثيلين؟
- الجواب: التمثيل الأول: شبه سبحانه وتعالى الرجل الذي يبطل صدقته بالمن والأذى بمن ينفق ماله رئاء وسمعة وهو مع ذلك كافر لا يؤمن بالله واليوم الآخر، وبطلان أجر نفقة هذا المرائي الكافر أظهر من بطلان أجر صدقة يتبعها أذى فهو أسوأ حالاً، لأن المشبه به أقوى دائماً من المشبه .
أما التمثيل الثاني: فمثله بالحجر الذي علاه التراب والغبار، ثم أصابه المطر الشديد فأزال ذلك الغبار عنه حتى يصير كأنه ما كان عليه تراب ولا غبار أصلاً وبقي صلداً نقياً فلم ينتفع أي نفع بهذا الوابل . فالجامع بين حال الحجر الذي سقط عليه الوابل والنفقة ابتغاء وجه الله هو عدم الفائدة والانتفاع بما يمكن أن ينتفع به، فصاحب المال ضاع منه ماله من غير فائدة، وهذا الحجر انحدر عنه الماء وهو مظنة النماء والعطاء والخير، ولم يمسك منه شيئاً ولم ينبت عليه نباتاً، لأنه أزال عنه قشرة الخصوبة والنماء . كما أن قلب هذا المنافق كالحجر الصلد القاسي فلا يتشرب خيراً، ولا ينفذ إليه حياة، فقلبه ميت لخلوه من الرحمة والخير والحس الصادق . وهذا التراب هو تلك الغلالة الرقيقة التي توارت حقيقة نفسه خلفها هو رياؤه ونفاقه ووجهه المزيف المخادع الذي سرعان ما تنكشف حقيقته أمام الوابل .
والوابل هنا فيه معنى الخير والشر فهو حياة وموت معاً . كما أن الوابل هنا هو تلك الهزات التي تهز النفوس لتكشف صدقها وكذبها . والله أعلم
السؤال: ما نوع من في قوله تعالى: ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتاً من أنفسهم . . . (البقرة: 265)
- الجواب:من ابتدائية، أي أن هؤلاء الذين ينفقون أموالهم طمعاً في رضا الله تعالى يثبتون أنفسهم ويزكونها ويراقبونها وينقونها لئلا يتسرب إليها الرياء والنفاق، فهم يربون أنفسهم على الإيمان واليقين، والتثبيت مبدؤه من أنفسهم . والله أعلم
ربوة الخصب والعطاء
السؤال: في قوله تعالى: ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتاً من أنفسهم كمثل حبة بربوة أصابها وابل . . (البقرة: 265) تشبيه تمثيلي، فما بيانه؟
- الجواب: شبهت النفقة ابتغاء رضا الله عز وجل ببستان بربوة عالية إذا أصابها المطر تشربت منه ما تزداد به عطاء وإنتاجاً، وتركت الباقي ينحدر إلى القيعان، فإذا لم يصبها وابل لا تكف عن العطاء لأنها تستسقي من نبع آخر هو قطر الندى بطهره ونقائه، فهي مخصبة في كل حال ومعطاءة ونامية على الدوام . وخصت الجنة أنها بمكان مرتفع (بربوة) لأنها تكون نقية التربة وأكثر عطاء وأطيب ثمراً وأحسن منظراً . والتشبيه مركب . والله أعلم
السؤال: لمَ خصت النخيل والأعناب بالذكر في قوله تعالى: أيود أحدكم أن تكون له جنة من نحيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار؟ (البقرة: 266) .
- الجواب: لشرفهما وكثرة منافعهما، ولكونهما من أفضل الفواكه . والله أعلم
السؤال: لماذا قدم النخيل على العنب في قوله تعالى: له جنة من نخيل وأعناب . .؟ (البقرة: 266) .
- الجواب: لأن ثمره أطول بقاء وأكثر فائدة . والله أعلم
السؤال: ما فائدة ذكر (من كل الثمرات) بعد ذكر النخيل والأعناب في قوله تعالى: له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات . .؟ (البقرة: 266) .
- الجواب: للاحتراس، لئلا يتوهم أن ثمار تلك الجنة مقصورة على التمر والعنب . والله أعلم .
السؤال: لمَ ترك العطف في قوله تعالى: تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات . . (البقرة: 266) حيث كان من الظاهر أن يقال: تجري من تحتها الأنهار وله فيها من كل الثمرات؟
- الجواب: لأن جري الأنهار وما في الجنة من ثمار صفات مكملة لصورتها . والله أعلم .
السؤال: ما دلالة العطف بالفاء في قوله تعالى: فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت؟ (البقرة: 266) .
- الجواب: لتصوير سرعة المفاجأة المؤلمة لصاحب جنة النخيل والأعناب، ولبيان سرعة خرابها وفنائها واحتراقها . والله أعلم .
السؤال: ما الغرض من التنكير في (إعصار) و(نار)؟
- الجواب: للتهويل والتفظيع . والله أعلم .
الذرية الضعفاء
السؤال: لمَ وصفت الذرية بالضعفاء في قوله تعالى: وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت؟ (البقرة: 266) .
ولمَ وصفت الذرية بالضعاف في قوله تعالى: وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً؟ (النساء: 9) .
- الجواب: وصفت الذرية بالضعفاء في آية سورة البقرة لتتلاءم مع جو المبالغة في التمثيل في الآية، فالصيغة (الضعفاء) أكثر مبنى من (ضعاف) وأدل على تناهي الضعف بما فيها من مد بالألف وما يرمز به إلى السكون والخمود، ولتخلع على هؤلاء الصغار الضعاف من شدة العوز والحاجة ما يتلاءم مع الصورتين المتناقضتين في الآية الأولى: النعيم الشديد والبؤس المتناهي، من جنة معطاءة من كل الثمرات إلى فقر مدقع وعجز تام ومتضاعف رمى بتلك الأفراخ الصغار في أرض محترقة لا ماء فيها ولا ثمر ولا شجر، أرض خراب يباب . صورتا النعيم البالغ والشقاء المتزايد تجسدهما مباني الجموع في الصورتين: نخيل وأعناب في الصورة الأولى، حيث لم يكتف بالدلالة الظاهرة على الجمع في اسم الجنس الجمعي (نخل) و(عنب) فكان جمعهما أشبه بجمع الجمع في دلالته على الكثرة البالغة، وقابله في الصورة الأخرى بالصيغة الأطول بناء والأبلغ معنى (ضعفاء) فتناسب النظم لفظاً ومعنى أما قوله تعالى: وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافاً فليس فيه غير تحذير الأوصياء على اليتامى مما يمكن أن تتعرض له ذريتهم من بعدهم لمثل ما تعرض له اليتامى الذين يتولون أمرهم من الفقر والضعف، وهذا ما أداه الجمع (ضعافاً)، ولا يوجد ما يتطلب المبالغة ليقال (ضعفاء) . والله أعلم .
السؤال: لماذا قدم المفعول به (الخبيث) على الجار والمجرور (منه) في قوله تعالى: ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه . .؟ (البقرة: 267) .
- الجواب: للتخصيص المشعر بتوبيخ المخاطبين على ما كانوا يفعلون من إنفاق الخبيث خاصة لا لتسويغ انفاقه مع الطيب، حيث كانوا يتصدقون بأردأ أنواع التمر، فنهوا عن ذلك . والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nouray.com/
 
ما هو المن والأذى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نوراي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: