الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شاطر | 
 

 الإيمان قرار داخلي_ فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوراي

avatar

المساهمات : 1622
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

مُساهمةموضوع: الإيمان قرار داخلي_ فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي   الخميس 20 سبتمبر 2018 - 21:36

الإيمان قرار داخلي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين.
أيها الأخوة الكرام:
أحياناً يكون في الصورة محور و تفاصيلها حبات على هذا المحور، يجمعها هذا المحور أو هذا الخيط، أوضح شيء يتبدى بسورة الشعراء، هناك آية تتكرر، ذكر الله قصة فرعون و عاد و ثمود و إبراهيم و موسى، عقب كل قصة يقول الله عز وجل:
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (Cool وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)﴾
[ سورة الشعراء ]
ماذا يعني ذلك ؟ يعني ذلك أن الإنسان إذا أراد أن يؤمن، أو طلب الحقيقة بصدق أي شيء مهما بدا صغيراً يعرفه بها، و إذا ما أراد الحقيقة و ما أراد الإيمان أكبر شيء لا ينفعه، ما رأيت مثلاً أوضح لهذه الفكرة من آلة تصوير بدائية جداً، نحن حينما كنا صغاراً كان في آلة ثمنها عشر ليرات، عبارة عن علبة فقط، و فيها فتحة و الفيلم قطع مستطيلة توضع في قعرها، و التصوير فتح العدسة فقط لا يوجد سرعة و لا يوجد مسافة و لا يوجد بؤرة و لا يوجد...كل هذه التعقيدات لم تكن، و الآن يوجد آلات تصوير ثمنها مليون ليرة، الحديث عنها يطول، أعظم آلة تصوير من دون فيلم لا قيمة لها، و أبسط آلة تصوير مع الفيلم تؤدي وظيفة ما، أي أنت أيها المؤمن لو رأيت البحر كما رآه بني إسرائيل أصبح طريقاً يبساً، شيء يفوق حد الخيال، اذهب إلى طرطوس أو إلى اللاذقية و أمسك عصا اضرب بها البحر فإذا طريق إلى قبرص مزفت، شيء يفوق حد الخيال، بنو إسرائيل رأوا هذه الآية رأوا عصاة أصبحت ثعباناً مبيناً، قوم صالح رأوا جبلاً ينشق فتظهر منه ناقة، سيدنا إبراهيم قومه رأوه في النار و هو معافى سليماً، قيل:
﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69)﴾
[ سورة الأنبياء: الآية 69]
الأقوام السابقون رأوا من المعجزات ما لا يوصف، و مع ذلك لم يؤمنوا، أي أكبر آية إن لم ترد الإيمان لا تنفعك، و أصغر آية بعرة، البعر يدل على البعير و الأقدام تدل على المسير و الماء يدل على الغدير أفسماء ذات أبراج و أرض ذات فجاج ألا تدلان على الحكيم الخبير ؟ أكبر آية رآها أقوام الأنبياء السابقين ما آمنوا بها، و أصغر آية يراها المؤمن يؤمن بالله عز وجل، معناها الإيمان قرار تتخذه سابقاً، أنت تريد الحقيقة، كل شيء في الكون يدلك عليها، طعامك: أي الطفل يولد لتوه، يوضع على ثدي أمه فيمص الحليب من قال لكم إن مص الحليب عملية سهلة ؟ عملية معقدة جداً لابد من أن يضع الطفل شفتيه على حلمة ثدي أمه، و لابد من أن يحكم الإغلاق، و لابد من أن يسحب الهواء، هذا منعكس معقد جداً موجود مع كل طفل، و لولا هذا المنعكس لما كانت حياة على سطح الأرض، هل يستطيع الأب أن يقول لابنه يا بني الله يرضى عليك ضع فمك على ثدي أمك و أحكم إغلاقه ثم اسحب، لا يوجد قوة تعلمه بهذا الوقت، لا يوجد قوة في الأرض تعلمه شيئاً، لكن هذا المنعكس جاهز، من يصدق أن هذا الماء إذا بردناه انكمش حجمه، شأنه شأن أي عنصر في الأرض، إلا إذا وصلت الحرارة إلى زائد أربعة تنعكس الآية فكلما بردته يزداد حجمه، و لولا هذه الظاهرة لما كنا على سطح الأرض، لا نحتاج نحن إلى خرق للعادات، لا نحتاج إلى معجزات، الكون بحد ذاته معجزة، طعامك معجزة، عينك معجزة، عينك فيها مائة و ثلاثين مليون عصي و مخروط، في عشر طبقات في شبكية العين، عينك ترى الكرة في الملعب تتنقل من مكان إلى مكان، و أبسط مبادئ الضوء العدسة لها محرق ثابت فإذا ابتعد الجسم أمام العدسة ضاع خياله على المحرق، إذاً كيف تبقى الكرة في الشبكية دائماً برؤية مركزة، هذا الجسم البلوري مرن يزداد تحدبه و ينقص، شيء العقل لا يصدقه، العين:
﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (Cool
[ سورة البلد: الآية 8]
الشم، عشرين مليون نهاية عصبية للشم، كل نهاية تنتهي بسبعة أهداب و كل هدب مغموس بمادة مخاطية، المادة المخاطية تتفاعل مع الرائحة يتشكل شكل هندسي، يشحن إلى الدماغ أمام قائمة تزيد عن عشرة آلاف رائحة تمرر هذا الشكل على كل هذه البنود أينما تطابق الشكل مع الشكل عرفت نوع الرائحة، ما قولك ؟ هذا الشم، لكل شعرة وريد و شريان و عصب و عضلة و غدة دهنية و غدة صبغية، ثلاثمائة ألف شعرة، لا نريد نحن معجزات، لا نحتاج إلى أن نرى العصى أصبحت ثعباناً، و لا أن نرى البحر أصبح طريقاً يبساً، و لا أن نرى جبلاً انشق عن ناقة، و لا أن نرى إنساناً أحرقناه فلم يحترق، لا نحتاج إلى هذا نحن، الكون بوضعه الراهن هو المعجزة، فأنت حينما تريد أن تؤمن كل شيء في الكون يدلك على الله، و إن أعرضت عن الإيمان لو رأيت كل المعجزات لا تؤمن، قد تكون آلتك أغلى آلة في الأرض سعرها مليون ليرة ما قيمة هذه الدقة و هذه الرؤية و لكن فيلماً لا يوجد، و قد تكون آلتك أصغر آلة و لكن يوجد بها فيلم تنفعك، فالسورة كل هذا محورها:
﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (Cool وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (9)﴾
[ سورة الشعراء ]
إذاُ الإيمان قرار داخلي نتخذه إذا اتخذناه كل شيء في الكون يدلنا على الله، و إن لم نتخذ هذا القرار لو رأينا الأموات قد عادوا إلينا و أخبرونا لا ننتفع، لو رأينا إنساناً يصعد في السماء لا ننتفع، كل هذه المظاهر لا تنفعنا شيئاً.
أيها الأخوة:
هناك في هذه الآية ملمح دقيق، قال:
﴿ يَوْمِ﴾
[ سورة الشعراء: الآية 38]
هذا اليوم الصعب:
﴿ فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (Cool فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9)﴾

[ سورة المدثر ]
﴿ إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً (27)﴾
[ سورة الإنسان: الآية 27]
هذا اليوم قال:
﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88)﴾
(سورة الشعراء: الآية88)
يقول لك فلان حجمه المالي أربعة آلاف مليون لا ينفعوه، فلان يحتل أعلى مركز، فلان عندة أربعة عشر ولداً كلهم أطباء و مهندسون:
﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)﴾
[ سورة الشعراء ]
أي أكبر رأسمال لك قلب سليم، ما القلب السليم ؟ القلب الذي سلم من شهوة لا ترضي الله، لا يشتهي إلا الحق، لا يشتهي إلا الحلال، لا يشتهي الحرام، لا يتمنى أن يكون كأكابر الأغنياء، إذا كان مالهم حراماً، لا يشتهي شهوة لا ترضي الله أو خلاف منهج الله أولاً.
ثانياً: لا يقبل خبراً يتناقض مع وحي الله، إله تكلم، إله قال لك:
﴿ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ (34)﴾
[ سورة النحل: الآية 61]
يوجد دواء يطيل العمر، غير صحيح، أنت قبلت خبراً يتناقض مع وحي الله، تقرأ مقالة، تقرأ بحثاً علمياً، تسمع إلى محاضرة، ما دامت تتناقض مع وحي الله يجب أن تركلها بقدمك، لأن الله هو الخبير.
ثالثاً: ألا تحكم غير شرع الله، أنا غير معقول، انظر أحياناً التاجر إذا كان القضية تحل عند المشايخ نحن نريد الشرع سيدي ـ التلبسة ـ إذا تنحل عند المحاكم، أخي نحن بلد يوجد قوانين لنرى ما رأي القانون بالموضوع، بيت مثلاً قبل قانون الإيجار الجديد، بيت مستأجر من قبل موظف بالقانون لا يحل ألجأ إلى المشايخ، أما قضية الشرع يحرمها أي الشرع يعطي المرأة مهرها تقيم دعوى و هي امرأة عاملة نفسها مسلمة و واضعة حجاب شرعي، تقيم دعوى عند قاض أميركي حتى يحكم لها بنصف أملاك زوجها، أليس كذلك ؟ حالات كثيرة جداً، حينما نحتكم لغير شرع الله قلبنا غير سليم، القلب السليم هو القلب الذي لا يشتهي شهوة لا ترضي الله، و لا يقبل خبراً يتناقض مع وحي الله، و لا يحكم غير شرع الله، و لا يعبد إلا الله، هذا القلب السليم:
﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)﴾

[ سورة الشعراء ]
آخر ملمح:
﴿ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198)﴾
[ سورة الشعراء: الآية 198]
لو أنه قرآن عربي نزل على قوم فرس، هل يفهموا منه كلمة ؟ و لا كلمة، و لا حرف، مرة كنت بإيران بطهران، تمنيت أن أشرب ماء من محل يبيع عصيراً لم أدع طريقة قلت له ووتر لم يفهم، ماء لم يفهم، مو مثل السعودية لم يفهم، واقف أمامي شخص فهم فقال لي قل له آب، إذا اللغة متغيرة لا يوجد طريقة أبداً، لو أنزل هذا القرآن على الأعجميين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين، لا يفهمون شيئاً، أحياناً تسافر إلى بلد مثلاً لغته بعيدة عن لغتك، لا تفهم شيئاً، لا تفهم و لا كلمة، و لا حرف، قال: ذهب شخص إلى تركيا، هذا شام شريف قدسوه جداً و لكنه لا يعلم شيء بالدين هو ولا يحفظ و لا آية فغنى لهم أغنية، حسبوا أنها قرآناً فبكوا و تأثروا، أي موضوع اللغة حاجز كبير جداً اللغة، هو غنى فحسبوه قرآناً، قال:
﴿ وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199)﴾
[ سورة الشعراء ]
الآن دقق:
﴿ كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200)﴾
[ سورة الشعراء: الآية 200]
المجرم لا يفقه شيئاً من القرآن لأن قلبه مغلف بالشهوات، لأن القرآن عمى عليهم، لأن القرآن لا يزيدهم إلا ضلالاً، لذلك الآية الكريمة:
﴿ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)﴾
[ سورة الواقعة: الآية 79]
من معانيها العميقة ما لم تكن طاهر النفس، مستقيماً، صادقاً، لا تفهم معاني القرآن:
﴿ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201)﴾
[ سورة الشعراء: الآية 201]
النقطة هذه أحب أن أقف عندها قليلاً، ذكرت مرة مثلاً شخص مسافر إلى حمص في أيام الشتاء الباردة و إدارة المرور راقية جداً كاتبة لوحة بأول طريق حمص أن الطريق مغلق في النبك بسبب تراكم الثلوج، لو مر مليون شخص عاقل أين يتوقف ؟ من عند اللوحة و يرجع، لو دابة تمشي أين تقف ؟ عند الثلجات تقف، فانظر الإنسان كلما كان له عقل نامٍ يحكمه البيان، كل شخص ليس عنده عقل يحكمه الواقع، شخص يدخن متى يدع التدخين ؟ حين يصاب بسرطان الرئة، أما العاقل قرأ مقالة سأل الحكم الشرعي ترك التدخين، فأنت يحكمك الواقع أم البيان، القضية دقيقة جداً، إذا حكمك البيان أنت عاقل، إذا حكمك الواقع يقول لك أنا واقعي، خير إن شاء الله ماذا واقعي ؟ إي إذا وصلت إلى الطريق المسدود تتعظ، انتهى الأمر، شخص قتل قتيلاً حكم عليه بالإعدام، استأنف الحكم صُدق الحكم بمحكمة النقض، رئيس الجمهورية صدق الحكم سيق إلى المشنقة، أين وصل ؟ لطريق مسدود، يحب أن يبكي، يحب أن يضحك، يحب أن يسترحم، جميعهم مثل بعضهم.
طبعاً إذا أنت وصلت إلى طريق مسدود ستكون عالماً بكل شيء و لكن بعد فوات الأوان، إذا مشيت بطريق مسدود و لم تحكم عقلك و لا اتبعت البيان الإلهي معناها أنت الواقع الذي حكمك، لا يوجد أي حل عند ذلك، إذاً هؤلاء الذين عطلوا عقولهم لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم، ما الذي حكمهم ؟ العذاب، لكن ما الذي يحكم العاقل ؟ الإنذار يحكمه.
آخر فكرة: سيدنا رسول الله أُمر قال له:
﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214)﴾
[ سورة الشعراء: الآية 214]
لماذا ينبغي أن تبدأ بأقربائك ؟ شخص يمشي في الطريق أمسكه تعال إلى جامع النابلسي، يخاف يقول لك لا أريد أن أذهب، يوجد حاجز بينك و بينه، أما أخوك لا يوجد حاجز بينكم واثق منك، أخوك، ابن عمك، ابنك، قريبك، لا يوجد حاجز، فأنت مع الأقربين يوجد ميزة كبيرة أنه لا يوجد خوف منك، هو واثق منك، أي استغل هذه الناحية قد تكون أنت رئيس شركة عندك موظفين يحبوك و أنت تُؤمّن لهم دخلاً جيداً استغل أن هذا قريب منك، لك أقرباء، لك بنات أخ، لك بنات أخت، النبي الكريم أُمر قال له:
﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (215)﴾
[ سورة الشعراء ]
ينبغي أن تتواضع لمن تعلم، و أن تتواضع لمن تتعلم منه، تواضع من الطرفين، شخص سأل سؤالاً قد يكون سخيفاً جداً ينبغي أن تأخذه بجدية، و أن تجيب عليه هذا من باب التواضع، المفروض الإنسان يبدأ بأقربائه:
﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214﴾
[ سورة الشعراء: الآية 214]
لأنه لا يوجد حواجز، لكن مع الغريب يوجد حواجز، يخاف الغريب، هذه الآية دقيقة جداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nouray.com/
 
الإيمان قرار داخلي_ فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نوراي :: منتدى الدكتور مصطفى محمود :: فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي-
انتقل الى: