الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وَمَا كَانَ اللهُ مُعذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوراي

avatar

المساهمات : 1759
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

مُساهمةموضوع: وَمَا كَانَ اللهُ مُعذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُون   السبت 3 نوفمبر 2018 - 12:44



ذكر القرآن الكريم وجوب الاستغفار ونية التوبة والصلاح فى عديد من الآيات، وذكرت صريحة فى آية ((وَمَا كَانَ اللهُ مُعذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُون))33-سورة الأنفال، ففي هذه الآية معانى كثيرة عن الاستغفار، وعن أنه يؤمن العبد الصالح من العذاب...
عن أسباب نزول الآية:
قال ابن عباس: كان فيهم أمانان النبي صلى اللّه عليه وسلم والاستغفار، فذهب النبي صلى اللّه عليه وسلم، وبقي الاستغفار "أخرجه ابن أبي حاتم".

وعن ابن عباس: { وما كان اللّه ليعذبهم وأنت فيهم} يقول ما كان اللّه ليعذب قوماً وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم، ثم قال: {وما كان اللّه معذبهم وهم يستغفرون} يقول: من قد سبق له من اللّه الدخول في الإيمان، وهو الاستغفار، يستغفرون يعني يصلون، يعني بهذا أهل مكة، وقال الضحاك: {وما كان اللّه معذبهم وهم يستغفرون} يعني المؤمنين الذين كانوا بمكة. وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (أنزل اللّه عليّ أمانين لأمتي: {وما كان اللّه ليعذبهم وأنت فيهم، وما كان اللّه معذبهم وهم يستغفرون} فإذا مضيت تركت فيهم الاستغفار إلى يوم القيامة) "رواه الترمذي في سننه". ويشهد لهذا ما رواه الإمام أحمد عن أبي سعيد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب وعزتي وجلالي، لا أزال أغفر لهم ما استغفروني) "أخرجه أحمد والحاكم، وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
وعن معنى الاستغفار
اللغوى: مصدر قولهم: استَغفَر يستغفر، وهو مأخوذ من مادة (غَ فَ رَ) التي تدل على الستر في الغالب الأعم .

الاستغفار شرعاً: الاستغفار من طلب الغفران والغفران تغطية الذنب بالعفو عنه وهو أيضاً طلب ذلك بالمقال والفعال .

وعن معنى العذاب:
البعد عن ذكر الله، عذاب من الله
لا ينحصر العذاب كما يعتقد البعض في صيحة أو رجفة أو غيرها مما ذكر في القرآن بل يتعدى ذلك إلى منع الرزق وانتشار الفواحش والرذائل في المجتمعات، واستسهال فعل المعاصي، والبعد عن ذكر الله، فإنها والله عذاب من الله، بل عذاب ((شديــد)) منه سبحانه.

أهمية الاستغفار:

قال تعالى - على لسان نبي الله نوح -:
((فقلت استغفروا ربكم))

1) أمـــــــــــر إلهـــي.


وقال سبحانه:
(( يرسل السماء عليكم مدرارا ))

2) نزول المطر.


قال عز من قائل:
(( ويمددكم بأموال وبنين ))

3) زيادة الرزق والذرية.


وقال وقوله الحق:
((ويجعل لكم جنات))

4) الغاية الكبرى عند كل مسلم دخول الجنة.


وقال جل في علاه:
((وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون))

5) دفع البلاء والعذاب.



المصدر (1) تفسير ابن كثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nouray.com/
 
وَمَا كَانَ اللهُ مُعذِّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نوراي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: