جواهر من أقوال السلف

اذهب الى الأسفل

جواهر من أقوال السلف  Empty جواهر من أقوال السلف

مُساهمة من طرف نوراي في الإثنين 3 ديسمبر 2018 - 16:40

قال سفيان الثوري رحمه الله :
ثلاثة من الصبر :
- أن لا تحدث بوجعك - ولا بمصيبتك - ولا تزكي نفسك . تفسير ابن كثير


يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله ::
"إذا دخل اليقين إلى قلب العبد فلا يمكن أن يبرح وحاجته في (قلبه)،بل إن بعض الناس يمسي المساء وحاجته تضايقه، وكربته تؤلمه،فيتضرع إلى الله بالدعوة الصادقة؛حتى يعز على الله أن يصبح وحاجته في قلبه فيفرج عليه قبل أن يصبح؛ وهذا من عظيم لطف الله بالعباد".

"وكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لا يخيب أمله فيه البتة".
*ابن القيم - مدارج السالكين.

"قال ابن تيمية رحمه الله تعالى:" القلب " إنما خُلق لأجل حب الله تعالى..لا تُشتّت قلبك في البحث عن حُب وأمان وكمال عند غير الله ؛ لن تجد..وسيبقى القلب يخذله البشر ، وهم معذورون جميعاً ؛ لنقصهم وضعفهم..ستبقى تنصدم وتتوجع ؛ حتى تتيقّن أن التعلق الحقيقي
لا يصلح إلا لله !
وأن القلب لا يرتاح ويطمئن ويشعر بالأمان إلا مع الله..فتُحب الآخرين لله ، وفي الله ، ولأجل إرضاء الله ،لا إرضاءً نفسك..ومن أرضى الله سيرضيه ولو بعد حين .. تيقّن بذلك.



(((( مٙنْ احب غير اللهِ لغير اللهِ عُذِّبٙ به في الدنيا قبل الآخرة ))))
قال الإمام العلامة الرباني ابن القيم رحمه الله:
"وقد قضى الله تعالى قضاءً لا يرد ولا يدفع:
أنَّ مَن أحب شيئًا سواه عُذِّب به ولا بد ،
وأنَّ من خاف غيره سُلِّطَ عليه،
وأن من اشتغل بشيء غيره كان شُؤمًا عليه،
ومن آثر غيره عليه لم يبارك فيه،
ومن أرضى غيره بسخطه أسخطه عليه ولا بد".
(الوابل الصيب 15)

{إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى} [العلق:8]
قال الحسن البصرى رحمه الله: “من علم أنه إلى الله راجع علم أنه بين يديه موقوف مسؤول فليعد لكل سؤال جواباً”
وقال: (ما نظرتُ ببصري، ولا نطقتُ بلساني، ولا بطشتُ بيدي، ولا نهضتُ على قَدَميَّ حتّى أَنظر أعلى طاعة أو على معصية! فإنْ كانت طاعته تقدّمتُ، وإن كانت معصية تأخرتُ). [جامع العلوم والحكم].

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك فصنه عن المسألة لغيرك.

قال ابن القيم رحمه الله : يا ابن آدم إنَّ بينك وبين الله خطايا ، لا يعلمُها إلا الله سبحانه . فإن أحببتَ أن يغفِرَها لك ، فاصفح أنت عن عِباده . وإن أحببتَ أن يعفوها لك ، فاعفُ أنت عن عِباده . فإنما الجزاءُ من جِنسِ العمل . بدائع الفوائد ( 2 / 468 )

قالوا عن الموسيقى ...
‏‎• *قال الإمام ابن القيم رحمه الله* :[والذي شاهدناه نحنُ وغيرُنا وعرَفناه بالتجارب أنهُ ما ظهرت المعازفُ وآلاتُ اللهو في قومٍ وفشَتْ فيهم واشتغلوا بها ​إلّا سلّطَ الله عليهم العدوّ ، وبـُـلوا بالقحط والجَدب وولاةِ السوء​ ، والعاقلُ يتأمّل أحوالَ العالم وينظر]مدارج السالكين (١/ ٤٩٦)​
‏‎• *قال الشيخ الألباني رحمه الله* [ أخشى أن يزداد الأمر شدة ، فينسى الناس حكم الغناء حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد]تحريم آلات الطرب (ص/١٦)



قال ابن حجر رحمه الله :الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج ،وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات ،تهذيباً وزيادة لهم في الثواب .[ فتح الباري ٤٨٣/٦ ]


قال ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ :
" ﻟﻴﺲ ﺷﻲء ﻳﻀﺎﻋﻒ ﻣﻦ اﻟﻜﻼﻡ ﻣﺜﻞ ﻗﻮﻝ: ( اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ )، ﻭﻻ ﺷﻲء ﺃﻗﻄﻊ ﻟﻈﻬﺮ ﺇﺑﻠﻴﺲ ﻣﻦ: ( ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ) ". حلية الأولياء (٧\٥٦)

قــال ابن القيّم رحمه الله :
" فالمتصدق يعطيه الله ما لا يعطي الممسك، ويوسع عليه في ذاته وخلقه ورزقه ونفسه وأسباب معيشته جزاء له من جنس عمله " . الوابل الصيب .

سُئِل أحد الصالحين عن أشد جُند الله ؟
فقال : الجبال ، والجبال يقطعها الحديد فالحديد أقوى ، والنار تذيب الحديد فالنار أقوى ، والماء يطفئ النار فالماء أقوى ، والسحاب يحمل الماء فالسحاب أقوى ، والريح تعبث بالسحاب فالريح أقوى ، والإنسان يتكفأ الريح بيده وثوبه فالإنسان أقوى ، والنوم يغلب الإنسان فالنوم أقوى ، والهمُّ يغلب النوم فالهمُّ أقوى .
فأقوى جند الله في الأرض هو ( الهم ) يسلطه الله على من يشاء من عباده.
وصدق الله تعالى إذ قال :{فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ }
" اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن "


" كيف يَسلمُ من له زوجة لا ترحم ، وولد لا يعذر ، وجار لا يأمنه ، وصاحب لا ينصحه ، وشريك لا ينصفه ، وعدو لا ينام عن معاداته ، ونفسٌ أمارة بالسوء ، ودنيا متزينة ، وهوىً مُرْدٍ ، وشهوة غالبة ، وغضب قاهر ، وشيطان مزين ، وضعف مستولٍ عليه ؟
فإن تولاه الله وجذبه إليه ، انقهرت له هذه كلها ، وإن تخلى الله عنه ووكله إلى نفسه ، إجتمعت عليه فكان الهلاك "
[ إبن القيِّم ]



قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: أقرب الزهاد من الله عز وجل أشدهم خوفا، وأحب الزهاد إلى الله أحسنهم له عملا، وأفضل الزهاد عند الله أعظمهم فيما عنده رغبة، وأكرم الزهاد عليه أتقاهم له، وأتم الزهاد زهدا أسخاهم نفسا وأسلمهم صدرا، وأكمل الزهاد زهدا أكثرهم يقينا.


قيل ليحيى بن معاذ رحمه الله: متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا ؟
فقال : إذ أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به ربه ،
فيقول : إن أعطيتني قبلت ، وإن منعتني رضيت ، وإن تركتني عبدت ، وإن دعوتني أجبت.

قال يحيى بن معاذ رحمه الله: من أكثر ذكر الموت لم يمت قبل أجله ، ويدخل عليه ثلاث خصال من الخير :
أولها المبادرة إلى التوبة ،
والثاني القناعة برزق يسير ،
والثالث النشاط في العبادة .
ومن حرص على الدنيا فإنه لا يأكل فوق ما كتب الله له ،
ويدخل عليه من العيوب ثلاث خصال :
أولها أن تراه أبداً غير شاكر لعطية الله له ،
و الثاني لا يواسى بشيء مما قد أعطي من الدنيا ،
والثالث يشتغل ويتعب في طلب ما لم يرزقه الله حتى يفوته عمل الدين.



قيل ليحيى بن معاذ : من آمن الخلق غداً ؟
قال : أشدهم خوفاً اليوم وقال له رجل : إنك لتحب الدنيا ،
فقال : أين السائل عن الآخرة ؟
قال : هأنا ، قال : أخبرني أيها السائل عنها ، أبالطاعة تنال أم بالمعصية ؟
قال : لا ، بل بالطاعة ، قال : فأخبرني عن الطاعة ، أبالحياة تنال أم بالممات ؟
قال : لا ، بل بالحياة ،
قال : فأخبرني عن الحياة ، أبالقوت تنال أم بغيره ؟
قال : لا ، بل بالقوت ،
قال : فأخبرني عن القوت ، أمن الدنيا هو أم من الآخرة ؟
قال : لا ، بل من الدنيا ،
قال : فكيف لا أحب دنيا قُدِّر لي فيها قوت أكتسب به حياة أُدرك بها طاعة أنال بها الآخرة ؟!،
فقال الرجل : أشهد أن ذلك معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنّ من البيان لسحراً )


لا تسكن الحكمة قلباً فيه ثلاث خصال :
هم الرزق ، وحسد الخلق ، وحب الجاه
أعداء الإنسان ثلاثة :
دنياه ، وشيطانه ، ونفسه ،
فاحترز من الدنيا بالزهد ، ومن الشيطان بمخالفته ، ومن النفس بترك الشهوات

سُئل الإمام الغزالي عن حكم تارك الصلاة ؟
فقال: حُكمه .. أن تأخذه معك إلى المسجد.


لاتعتمد على خُلـق رجل ، حتى تُجرِّبـه عند الغضــب .
[عمر بن الخطاب]



ما أجمل أن تترك المعصية وفي قلبك حاجةٌ لها ، فمن استحى من الله عند معصيته ، إستحى الله من عقوبته عند لقائه
[ إبن القيِّم ]


كان أحدهم يطوف حول الكعبة ويقول : يارب، هل أنت راضٍ عني ؟
فكان وراءه الإمام الشافعي فقال له : يا هذا، وهل أنت راضٍ عن الله حتى يرضى عنك ؟
قال : سبحان الله، من أنت يرحمك الله ؟
قال : أنا محمد بن إدريس ..
فقال : وكيف أرضى عنه وأنا أتمنى رضاه ؟
فقال الشافعي : إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة، فقد رضيت عن الله


قال ابن رجب رحمه الله :
. الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته (يارب) من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء . - جامع العلوم والحكم

نوراي

المساهمات : 2508
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

http://www.nouray.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى