فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ

    مستقبلاً... قلوب خنازير في أجساد بشرية؟

    avatar
    نوراي

    المساهمات : 2357
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

    مستقبلاً... قلوب خنازير في أجساد بشرية؟ Empty مستقبلاً... قلوب خنازير في أجساد بشرية؟

    مُساهمة من طرف نوراي في السبت 8 ديسمبر - 17:31

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال تعالى
    ( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ ) سورة البقرة
    ---------------------------------------

    وهذه أحدث الأخبار العلمية بخصوص الخنازير
    ولا تعليق !!!


    مستقبلاً... قلوب خنازير في أجساد بشرية؟
    نجح فريق بحث ألماني في زراعة قلوب خنازير معدلة وراثياً في أجساد قردة البابون، ومن شأن هذه الخطوة الجديدة أن تفتح الباب أمام زرع قلوب الخنازير في أجساد البشر، بسبب نقص عمليات التبرع بالأعضاء.

    مستقبلاً... قلوب خنازير في أجساد بشرية؟ 37929954_303

    صورة من الأرشيف.
    كثيراً ما خسر عدد كبير من الأشخاص سباقهم مع الزمن في انتظار سماع مكالمة من مستشفى، تُخبرهم بأنه تم العثور على قلب متبرع يُمكن أن يكون بديلاً لقلبهم المريض، ويمنحهم بالتالي فرصة مواصلة الحياة بشكل طبيعي.
    وقرعت عدة مؤسسات، تهتم بالشأن الطبي، جرس الإنذار في أكثر من مرة، لأن "ثقافة" التبرع بالأعضاء غير منتشرة بالشكل الكافي في عدة بلدان حول العالم. وهو ما دفع العلماء إلى تكثيف جهودهم للتوصل إلى حلول بديلة. واليوم اكتشف باحثون في مجال الطب طريقة قد تساعد مستقبلا على إنقاذ أرواح الكثير من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب.
    مختارات

    خرق طبي!
    وفي هذا الشأن، ذكر موقع "هانوفر ألغيماينه"، أن فريق بحث ألماني نجح في زرع قلوب خنازير معدلة وراثياً في أجساد قردة البابون وذلك باستخدام تقنية مُتطورة للغاية، وأضاف الموقع الألماني أن هذه الخطوة الجديدة يمكن أن تفتح الباب أمام زرع قلوب الخنازير في أجساد البشر بسبب نقص عمليات التبرع بالأعضاء.
    وأوضح ذات المصدر أن فريق البحث هذا،  قاده جراح زراعة القلب برونو ريشارت والطبيب البيطري إيكهارد وولف، مشيرا إلى أن أربعة من أصل خمسة قردة، أجريت لها عملية الزرع تمكنت من العيش مدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر. وتابع موقع "هانوفر ألغيماينه" أن بعضاً من هذه القردة تمتعت بصحة جيدة، فقد أدت أعضاء مثل القلب والكبد وظيفتها بشكل طبيعي، فيما توفي قرد واحد من البابون بعد 51 يوماً من عملية الزرع.
    وأبدى جراح زراعة القلب برونو ريشارت في حديثه مع DW اقتناعه التام بأنه يمكن خلال السنوات القليلة القادمة زرع قلوب الخنازير في أجساد البشر. وقال "علينا فقط أن نقوم بذلك من أجل إثبات أن تقنياتنا تعمل"
    مستقبلاً... قلوب خنازير في أجساد بشرية؟ 46609407_401

    علماء ينجحون في زراعة قلوب خنازير في أجساد القردة.
    انتقادات لاذعة
    وأفاد موقع " srf" أن قلوب الخنازير تم تعديلها وراثياً، من أجل ألا يتعرض الجهاز المناعي لقردة البابون إلى رد فعل قوي، مضيفا، أنه تم أيضاً تحسين الدورة الدموية للقلب قبل القيام بعملية الزرع، فضلاً عن تخفيض ضغط دم البابون.
    من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم جمعية "أطباء ضد التجارب على الحيوان" سيلكه شتر يتماتر، إن مزاعم الخبراء بأن عمليات الزرع، التي قاموا بها ستمهد الطريق مستقبلاً لتطبيقها على البشر هي مجرد "وعود كاذبة"، وتابعت، وفق ما أشار إليه موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون في ولاية بافاريا الألمانية، أن زرع الأعضاء بين الكائنات الحية "من أسواء أنواع الأبحاث التجريبية على الحيوان".
    وأضافت نفس المتحدثة أن ما يعتبره الأطباء "خرقاً" في المجال الطبي لا يتوافق مع الحقيقية، مشددة على أن زرع قلوب الخنازير في أجساد البشر قد يؤدي إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها.
    ر.م/هـ.د
    ---------------------------------
    وفي خبر آخر

    تخليق أعضاء خنازير لزراعتها في أجساد بشرية
    إنقاذ حياة الناس وإيجاد طرق فعالة لمقاومة الأمراض وبث الحياة من جديد من التحديات المتواصلة للخبراء والمهتمين بالمجال الطبي. وأحدث ما تم التوصل إليه تقنية جديدة لزرع أعضاء خنازير في جسم الإنسان. فكيف ذلك؟

    مستقبلاً... قلوب خنازير في أجساد بشرية؟ 19376534_303


    يهدف علماء بولاية ماساتشوستس الأمريكية لتخليق أعضاء خنازير آمنة بهدف زراعتها في أجساد بشرية، باستعمال تكنولوجيا تعديل وراثي لاستنساخ خنازير صغيرة تخلو من الفيروسات الارتجاعية الخطيرة حسب ما نشرته الدورية العلمية " ساينس" أمس الخميس ( العاشر من آب/أغسطس 2017). وأفاد العلماء أن هذه الخطوة قد تساعد على تمهيد الطريق أمام زراعة أعضاء خنازير كاملة الأعضاء في أجسام بشرية، دون خوف من إصابة المريض بعدوى من الفيروسات الارتجاعية في الخنازير.
    مختارات

    جدل أخلاقي حول تبادل زرع الأعضاء بين الإنسان والحيوان

    واستخدم العلماء بشركة " إي جينيسيس " في كمبردج بولاية ماساتشوستس تكنولوجيا  تدعى " سي آر آي إس بي آر" ، التي تعمل كمقص جزيئي يمكن من خلاله التخلص من أجزاء غير مرغوب فيها في الجينوم. وتمكن العلماء  من  تخليق جينات خنازير لا تحتوي على الفيروسات الارتجاعية التي تسبب مشكلات، حيث استعملوا  تقنية للاستنساخ لإنتاج أجنة من الخنازير، بالإضافة إلى زراعة  الأجنة داخل إناث خنازير طبيعية ثم وضعت الخنازير الأمهات الخنازير الصغيرة المستنسخة.

    التبرع بالأعضاء - قرار صعب
    وفي نفس السياق أكد العلماء  متابعة الخنازير المستنسخة، التي ولدت دون الفيروسات الارتجاعية، لمعرفة آثار العملية على المدى البعيد. وقال لوهان يانج ، المؤسس المشارك وكبير المسؤولين العلميين في (إي.جينيسيس) "هذا البحث يمثل تقدما هاما في التعامل مع المخاوف المتعلقة بالأمان حيال انتقال الفيروسات بين الأنواع "

    وتعتبر الخنازير مصدرا قابلا للاستخدام في عمليات زرع الأعضاء نظرا لتشابه أعضائها في الحجم مع أعضاء الإنسان. ويمكن أن توفر بديلا جديدا لإنقاذ حياة مرضى يعانون فشلا في وظائف الأعضاء ولا توجد خيارات عملية متاحة للعلاج. جدير بالذكر أنه يموت في أمريكا نحو 20 شخصا يوميا وهو في انتظار زراعة الأعضاء.
    ر.م/ط.أ ( رويترز )

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 27 مايو - 7:23