سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ


    كيف تتغلب على مخاوفك

    نوراي
    نوراي

    المساهمات : 2308
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

    كيف تتغلب على مخاوفك  Empty كيف تتغلب على مخاوفك

    مُساهمة من طرف نوراي في الثلاثاء 9 أبريل - 23:52

    كيف تتغلب على مخاوفك
    بواسطة: رزان صلاح


    يصعب أن تصادف شخصا ليس له مخاوف، أو محاذير وحسابات .فكل إنسان وبمجرد أن يبدأ بالوعي وتحمل المسؤولية ، يبدأ مباشرة بعمل حساباته وتكوين مخاوفه كما يكون آماله وأحلامه.


    الخوف يعد الخوف (Fear) أحد المشاعر السلبية التي يعاني منها البشر عند تعرضهم للمواقف غير الطبيعيّة التي ينتج عنها خطرٌ وتهديدٌ على حياتهم واستقرارهم، ممّا يؤثر سلباً على حالتهم النفسية أو الفسيولوجية، ويولد لديهم مشاعر بالرهبة والارتباك وعدم الاتزان، بحيث تنتج هذه الأعراض عن حدوث تغيرٍ في الوظائف الأيضية والعضوية في الجسم، ويرافق ذلك ردود فعل مختلفة، تهدف جميعها إلى إزالة مُسببات الخوف أو الابتعاد عنها والتخلص منها، سواءً عن طريق الهروب، أو الاختباء، أو المواجهة والدفاع عن النفس، أو التجمد دون إصدار أي رد فعلٍ يُذكر، حيث يختلف ذلك تبعاً لاختلاف شخصية الأشخاص، وتبعاً لحجم الخطر وحجم الخوف الناتج عنه.


    هناك نوعان رئيسيان من الخوف يتمثّلان في كلٍّ من:
    الخوف المنطقي أو العقلاني، والذي ينتج عن سببٍ فعلي يستدعي هذا الشعور، وهناك الخوف غير المنطقي (الفوبيا) واللاعقلاني والذي ينتج عن أوهام وهواجس لدى فئةٍ من الأشخاص، ويعدّ أخطر من الأول. ونظراً للتأثير السلبي الذي ينتج عن هذا الشعور، سنذكر في هذا المقال أبرز السُبل للتخلص من التخوف المستمر لدى الأشخاص من أبسط الأمور وأصغرها، الأمر الذي يعيق النشاطات الحياتية المختلفة.[٣] كيفية التغلب على مخاوفك التغلب على المخاوف هو إحدى وصفات النجاح والسعادة،


    فكيف تتغلب على مخاوفك؟ ، إليك النقاط التالية
    تنمية جانب الثقة بالنفس لديك، والاعتماد بشكلٍ كليّ على الذات للخروج من هذه المشكلة وغيرها، وكذلك الابتعاد تماماً عن كافة مثيرات الخوف و[[مرض_الشك|الشك] والارتباك،
    والعيش ضمن بيئةٍ مفعمةٍ بالاستقرار والهدوء. مواجهة الأوهام والأفكار السلبية، وامتلاك مهارات التفكير العقلاني المنطقي الذي ينافي كافة الأساطير والقصص الوهمية التي سردها القدماء من وحي خيالهم المطلق،
    ولا تمتّ للواقع بأيّ صلةٍ. ا



    لالتزام بممارسة التمارين الرياضية،
    كونها كفيلة بالتخلص من كافة المشاعر السيئة، والتي تُجدد الطاقة والأفكار الإيجابية، وتجدد الروح وتبعث التفاؤل. عزز إيمانك بالله عزّ وجلّ، وحاول التقرب منه أكثر، وانطلق من مبدأ أنّك تسير ضمن أقداره وحكمته. الابتعاد عن الأشخاص السلبيين، وأصحاب الأفكار الغريبة التي تزيد حدة المُشكلة.

    تجنب مشاهدة العنف الإعلامي، والابتعاد عن أفلام الرعب، والتي بدورها تفاقم الحالة لديك. عليك أنّ تضع مخاوفك في القالب المُناسب لها، وذلك لمنحها حجمها الحقيقي، تفادياً للمبالغة، وهنا ستجد نفسك حتماً في خانة التهويل، وأنّ جزءاً كبيراً من مخاوفك مجرد وهم.


    ضع لنفسك برنامجاً كاملاً من المهام الوظائف،
    واحرص على الانشغال وعدم البقاء وحيداً فارغاً من أية أهداف،

    حيث يعدّ الخوف من أبرز النتائج الحتمية للوحدة والفراغ. ابحث عن برّ الأمان المناسب لك والجأ إليه، وإياك وبرّ الأمان الوهمي.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 24 أبريل - 20:49