فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ

    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق

    avatar
    نوراي

    المساهمات : 2362
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق Empty أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق

    مُساهمة من طرف نوراي في الثلاثاء 5 ديسمبر - 15:37

    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق %D8%A8%D8%B3%D9%85%D9%84%D8%A90

    انظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق!‏
    هل تتوقع عزيزي القارئ أن قلب البعوضة
    شديد التعقيد ويعمل بكفاءة عالية جداً..
    بل حتى هذه اللحظة لا زال علماء التطور
    يجهلون كيف تطور قلب البعوضة......
    للبعوضة ثلاثة قلوب تعمل بطريقة معقدة جداً..
    تقوم بضخ الدم للدماغ ثم تعكس الاتجاه لتضخ
    الدم إلى بقية الجسد..
    وأغرب ما يحير العلماء:
    كيف يعكس قلب البعوضة اتجاه الضخ خمس مرات؟
    وكيف يعمل بنظام فائق الدقة،
    حيث تستطيع البعوضة أن تتحكم بسرعة
    نبضات قلبها بما بتناسب مع الظروف المحيطة بها!


    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق 24343
    قام الدكتور Julian Hillyer بالتقاط صورة بالميكروسكوب تشرح طريقة عمل قلب البعوضة
    ويوضح كيف تعمل خلايا دم البعوضة
    وعضلات القلب من أجل ضخ الدم
    بنظام شديد التعقيد
    لا زال يحير العلماء حتى الآن!!
    والآن دعونا نتأمل كيف عبر القرآن
    عن هذه الحشرة العجيبة؟
    لقد استهزأ بعض الملحدين في زمن
    النبي أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق Slah
    وقالوا إن محمداً يذكر الذباب
    والنحل والعنكبوت في كتابه...
    فكيف ردّ الله عليهم؟
    تأملوا معي أخلاق الإسلام الرفيعة، لم يشتم ولم يعنّف ..
    بل أتاهم بمثل آخر في غاية الجمال والروعة،
    وضرب لهم مثلاً بالبعوضة
    التي هي أصغر من الذباب،
    بل وذكر حشرة أخرى أصغر منها وتعيش فوقها!!
    قال تعالى:
    (إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً
    فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ
    وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا
    يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ)
    [البقرة: 26].
    لو كان القرآن من تأليف محمد أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق Slah
    وجاءه انتقاد من شعراء قريش وفصحائهم
    وأرباب البلاغة والبيان في ذلك الزمن،
    لكان الأجر به أن يتجنب ذكر هذه الحشرات
    ويذكر ما هو
    أعظم منها، مثل الأسد والفهد والنمر...
    وذلك كما يفعل أي مؤلف عندما يتلقى انتقاداً
    من أصحاب الاختصاص
    فيعمد إلى تغيير وتبديل أسلوبه اللغوي...
    لينال إعجاب قومه!
    ولكن القرآن هو كلام الله تعالى
    الذي يعلم السرّ وأخفى،
    وهو الذي خلق البعوضة ويعلم أسرارها
    ويعلم عجائبها، فلا يستحي من ذكرها في كتابه..
    وبالفعل إنها حشرة تستحق الذكر! فالعجائب
    المذهلة التي تخفيها البعوضة تستحق
    أن نقف أمامها طويلاً،
    فهي حشرة شديدة التعقيد ودقة
    الصنعة تشهد على قدرة الصانع عز وجل.
    والآن دعونا نتأمل بعض الصور
    التي تزيد المؤمن إيماناً ويقيناً بقدرة الله تعالى.

    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق 234234235

    تقوم البعوضة بتحليل الدم
    كما تقوم بكافة الاختبارات لهذا الدم
    فإذا كان دم الإنسان مناسباً لها
    قامت بمص كمية كافية، وإذا كان غير مناسب
    تركته وانتقلت لإنسان آخر..
    من الذي علم هذه البعوضة هذه التقنية؟
    سبحان الله!

    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق 234234234%282%29

    صورة لبعوضة من التقاط أحد الهواة..
    هذه البعوضة تعيش فوق ظهرها حشرة أصغر منها
    تتغذى على دمها..
    سبحان الخالق العظيم!

    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق 3929621945_939ab77cf9_o

    وهذه صورة أخرى لظهر بعوضة
    تعيش على ظهرها حشرات باللون الأحمر..
    هذه الحشرات الصغيرة (mite)
    تتغذى من دم البعوضة
    ولا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة إلا نادراً بسبب
    حجمها الصغير.

    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق 98765


    هذه حشرة صغيرة تصعب ملاحظتها بالعين،
    تعيش على بعض الحشرات وبخاصة البعوض،
    وتتغذى عليه، ولها تركيب معقد جداً،
    ونرى في هذه الصورة أنها تمسك بحشرة
    أصغر منها أيضاً..
    سبحان الله!

    أنظر إلى قلب البعوضة وسبح الخالق 23456%281%29

    وهذه بعوضة تظهر عيونها باللون الأخضر
    نتيجة انعكاس الضوء على عدساتها المعقدة،
    ونرى
    حشرة صغيرة جداً باللون الأحمر فوق البعوضة..
    ربما نستطيع الآن أن ندرك دقة قوله تعالى:
    (بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا)...
    فسبحان الله خالق كل شيء.. والحمد لله
    رب العالمين..
    مما تصفحت

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 16 يونيو - 9:01