انظر للعارفين بربهم كيف يتحدثون عنه

اذهب الى الأسفل

انظر للعارفين بربهم كيف يتحدثون عنه  Empty انظر للعارفين بربهم كيف يتحدثون عنه

مُساهمة من طرف نوراي في الجمعة 24 مايو 2019 - 9:56

انظر للعارفين بربهم كيف يتحدثون عنه :

قال صالح :
﴿إن ربي، قريب مجيب﴾
قال شعيب :
﴿إن ربي ، رحيم ودود﴾
قال نوح :
﴿إن ربي، لغفور رحيم﴾
قال يوسف :
﴿إن ربي، لطيف لما يشاء﴾
قال إبراهيم :
﴿إن ربي، لسميع الدعاء﴾
قال سليمان :
﴿فإن ربي، غني كريم﴾
___________________
اعلم رحمك الله :
ان الذكر جهاد للوصول لرضا الحق عز وجل،
الذكر سيف بتار تقطع به كل عائق يعيق سيرك للحق،
الذكر سلطان تنفذ به الى حضرة الحق،
الذكر هالة نورانية ولباس سندسي تقابل به الحق،
الذكر براق يصل بك الى عنوان المحبوب،
الذكر قهر لجوارحك وجعلها خادمة لجلال الحق،
الذكر اقرار و اعتراف و تسليم ورجاء و طلب قربة للحق،
الذكر منة وهبة ربانية و شعاع رحمة واشارة حب من الحق يريد سماع تبجيله منك ،
الذكر بدايته شمعة ووسطه مصباح وخاتمته كوكب دري يوقد من شجرة علوية لا شرقية ولا غربية،
الذكر قدم في الحضرة وبصمة في الروضة،
الذكر برهان لمن خاف مقام ربه ومولاه، ،
الذكر مفتاح للانوار وأبواب الرحمات و مغالق خزائن الملك العلام الاله الاعظم الجواد،
الذكر قبلة التوجه و طواف التعبد وسعي التذلل ووقوف التحقق ومبيت التقرب للمسمى بكل الاسماء المتقدس في ذاته وشأنه المتمجد والمحمود عند كل حال ، الذكر راحة للواصلين و تعب للمبتدئين ،
الذكر بقائك والغفلة فنائك ،
الذكر علامة الأولياء، الذكر سر السعداء .

________________________

اعلم وفقنا الله وإياكم :
لا يتم صوم الصالحين إلا بستة أمور و هي :
الامر الاول :
غض البصر و كفه عن النظر إلى كل ما يذم و يكره و إلى كل ما يشغل القلب و يلهيه عن ذكر الله عز و جل،
و الأمر الثاني
حفظ اللسان عن اللغو و الكذب و الغيبة و النميمة و اليمين الكاذبة و الفحش و الجفاء و الخصومة و المراء ( الجدال ) و إلزامه السكوت و شغله بذكر الله و تلاوة القرآن الكريم
و الأمر الثالث :
كف السمع عن الإصغاء إلى كل مكروه ، لأن كل ما حرم قوله حرم الإصغاء إليه
و الأمر الرابع :
كف بقية الجوارح عن الآثام .. اليد و الرجل عن المكاره
و الأمر الخامس :
الا يستكثر من الطعام الحلال وقت الإفطار بحيث يمتلئ جوفه. و معلوم ان مقصود الصيام الجوع و كسر الهوى لتقوى النفس على التقوى
و الأمر السادس :
ان يكون قلبه بعد الإفطار معلقاً بين الخوف و الرجاء إذ ليس يدري ايقبل صومه فهو من المقربين أو يرد عليه فهو من الممقوتين وليكن ذلك في آخر كل عبادة يفرغ منها لأن المقصود من الصيام التخلق بخلق من أخلاق الله عز و جل .

_____________________


نوراي

المساهمات : 2508
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

http://www.nouray.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى