الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الملح خطر أم ضرورة للإنسان؟
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 20:51 من طرف نوراي

» فضل لا حول ولاقوة الا بالله العظيم مهم جدا
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 20:18 من طرف نوراي

»  ممارسة الهوايات في منتصف العمر تقي من الخرف
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 19:12 من طرف نوراي

» التحكم في الذاكرة
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف نوراي

» مَن وثق في نفسه لا يحتاج إلى مدح الناس له
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف نوراي

» أكثر من اعجاز في قوله تعالى (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ)
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 22:30 من طرف نوراي

» سورة القلم
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 20:49 من طرف نوراي

» سورة البقرة بصوت فارس عباد بجودة عالية جداجدا
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 19:17 من طرف نوراي

» على طريقة أبو مكة.. اعرف قواعد النجاح بكتاب "فن اللامبالاة"
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 18:58 من طرف نوراي

المواضيع الأكثر شعبية
غرف نوم أطفال جميلة وغريبة
جلسات على البحر
فنجان قهوة وزهور
عدد الكروموسومات في النمل والنحل والعنكبوت
علاج ضغط الدم المرتفع في خمس دقائق بدون أدوية
الركبة أكبر مفصل في الجسم البشري
شاي وقهوة على البحر
تشريح الدماغ والمخ بالتفصيل
وفي أنفسـكم أفــلا تبصــرون ..الدماغ
تشريح الأذن
المواضيع الأكثر نشاطاً
سورة الأنبياء
معجزة خلق الأنسان
** الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم **
سورة الحجرات
(3)القوة الخفية للعقل الباطن - كيف تطلق العنان لقوة العقل الباطن
(1)القوة الخفية للعقل الباطن - كيف تطلق العنان لقوة العقل الباطن
وفي أنفسـكم أفــلا تبصــرون ..الدماغ
افكار الشفاء الذاتي بعد الله سبحانه و تعالى الشافي المعافي اكثر من تسعين 90 فكره تساعدك على الشفاء
وفي أنفسكم أفلا تبصرون الدماغ
مجموعة فيديوهات رائعة لأجمل الفراشات في العالم

شاطر | 
 

 رب أعوذ بك من همزات الشياطين.. وأن يحضرون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوراي



المساهمات : 1322
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

مُساهمةموضوع: رب أعوذ بك من همزات الشياطين.. وأن يحضرون   السبت 20 يناير 2018 - 16:03

اللجوء إلى الله لإبعاد شرورهم
رب أعوذ بك من همزات الشياطين.. وأن يحضرون
أحمد محمد (القاهرة)
إن الناظر في الأدعية القرآنية، وكذلك السنة النبوية يجد أنها جاءت بعدة أنواع، فمنها طلب حصول الفعل، كقوله تعالى: (... رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا...)، «سورة آل عمران: الآية 193»، ومنها ما جاء بطلب عدم الوقوع، وذلك في النفي، وتكون صيغته يا ربي بفضلك لا تفعل، مثل قوله تعالى: (... رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا...)، «سورة الأنبياء: الآية 89»، ومنها ما جاءت بصيغة الخبر المتضمنة للطلب، وهي كذلك أنواع، مثل قوله تعالى: (... رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)، «سورة القصص: الآية 24»، وأكمل الأدعية ما كان جامعا من الأنواع كلها، وهذه هي غالب أدعية النبي صلى الله عليه وسلم‪.‬
وهناك نوع آخر، وهو الاستعاذة، ويأتي على نوعين، شر موجود بالفعل، فهذا يطلب رفعه وإزالته أو تخفيفه، وشر يخاف وقوعه في المستقبل، فإنه يطلب منعه، مثل «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ»، فالاستعاذة خاصة بدفع الضرر الحاصل أو المتوقع، ولما كانت نوعا خاصا من الأدعية، يجب إفراده سبحانه وتعالى به، كما أن الطلب والسؤال عبادة مختصة بالله تعالى، لهذا جاء الكتاب والسنة لتحقيق هذه العبودية الحقة لله، وهذا من تحقيق التوحيد، وإخلاص الدين لرب العالمين، الذي هو أساس سعادة العبد، وفلاحه في الدنيا والآخرة، وأما الاستعاذة بغير الله تعالى من الخلق، فإنها طغيان، وشر عظيم.




وقد خلق الله سبحانه بحكمته الشر في هذه الدار، وخلق أعظم الشر، ومنبعه، وأصله، وأعظم أسبابه، وهو الشيطان الرجيم، فلما كان الشياطين يروننا ولا نراهم كما قال تعالى: (... إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُم...)، «سورة الأعراف: الآية 27»، أمرنا بالاستعاذة بربنا جل جلاله الذي يراهم ولا يرونه أن يقينا هذا الشر الخطير.

قال تعالى: (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ)، «سورة المؤمنون: الآيات 97 - 98»، وهذا التعليم لرسول الله كيف يدفع شياطين الإنس ويدفع شياطين الجن، فشياطين الإنس الذين يسيئون إليك وإلى دينك، جاهدهم كما أمر الله تعالى، ولكن شياطين الجن لا طاقة لك بمحاربتهم بالسيف، أخبر الله هنا أنه هو خالقهم، وهو الذي يقدر عليهم، فعليك أن تلجأ إليه سبحانه، فالشياطين يرونك من حيث لا تراهم، فاستجر بخالقهم، فإذا جاءك الشيطان فقل يا رب اكفني هذا، فإنه سيكفيك شره، رَبِّ أتعوذ بك، وألجأ إليك، وأستجير وأستغيث بك أن تجيرني من هؤلاء وتصرفهم عني، أعوذ بك من همزات ووسوسة الشياطين، ومن دفعهم لنا إلى الباطل.




قال الإمام القرطبي، إن الشيطان يوسوس فيهمس في وسواسه في صدر ابن آدم، وقد أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين بالتعوذ من الشيطان في همزاته، وهي سورات الغضب التي لا يملك الإنسان فيها نفسه، كأنها هي التي كانت تصيب المؤمنين مع الكفار.

«قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ»، اسأل الَله أن يعصمك، ويحميك بجنابه العظيم لما له من الأسماء الحسنى، والصفات العُلا الجليلة، من همزات الشياطين، ودفعهم الوساس، والإغواء في القلب، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من أنواع شرور الشيطان كلّها، فيقول: «أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ نَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ، وَهَمْزِهِ»، وكرر التوسل بربوبيته زيادة في التضرع، والتوسل به تعالى من شرورهم، لشدة خطرهم وأذاهم لبني آدم، أحتمي بك يا ربي أن يحضرني الشيطان في أي أمر من أموري.
وجاء في «التفسير الميسر»، قل أيها النبي، رب أستجير بك من إغواء الشياطين ووسوستها، المغرية على الباطل والفساد والصد عن الحق، وأستجير بك مِن حضورهم في شيء من أموري.
وفي التفسير الوسيط، أمره تعالى بأن يستعيذ به من الشياطين ونزغاتهم، والمراد بهمزاتهم وساوسهم لبنى آدم وحضهم على ارتكاب ما نهاهم الله عنه، فقل أيها الرسول يا رب أعوذ بك واعتصم بحماك من وساوس الشياطين ومن نزغاتهم الأثيمة ومن همزاتهم السيئة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nouray.com/
 
رب أعوذ بك من همزات الشياطين.. وأن يحضرون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نوراي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: