الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول
لا تفكر كثيراً ، بل استغفر كثيراً ؛ فالله يفتح بالإستغفار أبواباً لا تفتح بالتفكير

شاطر | 
 

 من أسرار التدبر.. عبد الدائم الكحيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوراي

avatar

المساهمات : 1117
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

مُساهمةموضوع: من أسرار التدبر.. عبد الدائم الكحيل   الأحد 18 فبراير 2018 - 12:11

من أسرار التدبر (1): ألا بذكر الله تطمئن القلوب



هذه مجموعة من الأسرار في آيات القرآن نتدبر من خلالها بعض المعاني التي ربما نجهلها أو ننساها.. عملاً بقوله تعالى: فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ...

كثير منا يغفل عن أسرار ذكر الله، والله تعالى يقول: (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد :28]. فقد ربط الله تعالى بين اطمئنان القلب واستقرار عمله وبين ذكر الله، فما هي العلاقة؟
إن معظم أمراض العصر تتعلق بالقلب لأنه العضو الأكثر تعرضاً للإجهادات وبخاصة أننا نعيش في عصر التكنولوجيا الرقمية، ولذلك معظم الأبحاث العلمية تسعى لتنظيم عمل القلب واستقرار عمله.. ولكن هذه الأبحاث تجري بعيداً عن تعاليم الإسلام وبالتالي لا تحصد أي نتائج تذكر!
 
السر الذي نريد أن نتعرف عليه هو أن ذكر الله تعالى بأكبر عدد ممكن من المرات يمنحك ما يلي:
1- قوة واطمئنان في عمل القلب، وشفاء من معظم الأمراض التي سببها القلب.
2- قدرة أفضل على التنفس وتخفيف الإجهادات عن أعضاء جسدك وبخاصة الدماغ.
3- التخلص من الخوف والقلق والتوتر.. وتنشيط الخلايا!
3- المساعدة على النوم لمن يعاني من اضطرابات النوم..
4- زيادة الثقة بالنفس ومزيد من السعادة..
5- التخلص من الاضطرابات النفسية لمن يعاني من مشاكل نفسية.
6- التخلص من هموم الحياة والغم والحزن وإبدال مكانها فرحاً برحمة الله تعالى.
7- التفاؤل والاستبشار والأمل الكبير الذي يملأ حياتك لما ستجده في الآخرة من الأجر والثواب.
وأخيراً ... هل تذكر الله منذ هذه اللحظة ولا تنساه أبداً (ولو للحظة)، عسى ألا نكون من الذين قال الله فيهم: (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ) [التوبة: 67].
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
يتبع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nouray.com/
نوراي

avatar

المساهمات : 1117
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

مُساهمةموضوع: رد: من أسرار التدبر.. عبد الدائم الكحيل   الأحد 18 فبراير 2018 - 12:13

من أسرار التدبر (2): فالله خير حافظاً



دعونا الآن نتدبر بعض أسرار هذه الآية التي لها أثر عظيم في حياة كل منا، ولكن للأسف الكثير منا لا يحفظها أو يكررها....

هناك أسرار كثيرة نحن عنها غافلون.. فمن منا لا يتمنى أن يحافظ على ماله وبيته وأولاده ورزقه ومن يحب... ومن منا لا يتمنى أن يحفظه الله من الشر، والحوادث والهموم ومشاكل العصر والأمراض... بالطبع كلنا يتمنى ذلك، ولكن القليل من يفكر بطريقة مختلفة!
كل الاحتياطات والإجراءات التي قد تقوم بها ربما لا تفيد شيئاً، الذي يحفظك هو الله تعالى، وهذا ما أدركه أنبياء الله عليهم السلام مثل سيدنا يعقوب عندما فقد ابنه يوسف.. ولكنه لم يفقد الأمل من رحمة الله وحفظه فقال: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [يوسف: 64]... فما فوائد هذا الدعاء (وعن تجربة شخصية)؟

1- الإكثار من هذا الدعاء يساعدك على اتخاذ القرار السليم للحفاظ على حياتك!
2- الله تعالى يهيء لك الظروف المناسبة ويلهمك التصرف الصحيح الذي يضمن الحفاظ على بيتك ومالك وأولادك وأهلك ومن تحب!
3- هذا الدعاء يعطيك راحة نفسية ويخلصك من القلق وتزداد ثقتك بالله تعالى.
4- هذا الدعاء يساعد على إرجاع ما فقدته من صحة أو رزق أو فرصة عمل...
5- هذا الدعاء يمنحك قوة واطمئنان لتشعر بمزيد من السعادة..
6- يذكرك بسيدنا يوسف وكيف أن الله تعالى قد حفظه في الجب وفي السجن ونجاه من فتنة النساء.. وآتاه الله من الملك..
7- هذا الدعاء يعينك على الاستغناء عن الناس واللجوء إلى الله، فالله هو الوحيد القادر على حمايتك وبخاصة في مثل هذا العصر..
وأخيراً فهل تتذكر أخي الحبيب هذا الدعاء ولا تنساه أبداً؟ أرجو أن يصبح هذا الدعاء جزءاً من حياتك بحيث تكرره كل يوم وفي كل مناسبة وعند خروجك من البيت وعند إحساسك بالخوف... أو عندما تحزن أو تقلق أو تتعرض لمشكلة ما اجتماعياً أو نفسياً ... لتقول بشكل دائم: (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).. والحمد لله رب العالمين.
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nouray.com/
 
من أسرار التدبر.. عبد الدائم الكحيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نوراي :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: