الرئيسيةالمنشوراتبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قد تكره السينابون بعد أن تعرف تلك المعلومات
أمس في 17:10 من طرف نوراي

» الملح خطر أم ضرورة للإنسان؟
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 20:51 من طرف نوراي

» فضل لا حول ولاقوة الا بالله العظيم مهم جدا
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 20:18 من طرف نوراي

»  ممارسة الهوايات في منتصف العمر تقي من الخرف
الأربعاء 15 أغسطس 2018 - 19:12 من طرف نوراي

» التحكم في الذاكرة
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 14:41 من طرف نوراي

» مَن وثق في نفسه لا يحتاج إلى مدح الناس له
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 - 14:33 من طرف نوراي

» أكثر من اعجاز في قوله تعالى (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ)
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 22:30 من طرف نوراي

» سورة القلم
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 20:49 من طرف نوراي

» سورة البقرة بصوت فارس عباد بجودة عالية جداجدا
الإثنين 13 أغسطس 2018 - 19:17 من طرف نوراي

المواضيع الأكثر شعبية
غرف نوم أطفال جميلة وغريبة
جلسات على البحر
فنجان قهوة وزهور
عدد الكروموسومات في النمل والنحل والعنكبوت
علاج ضغط الدم المرتفع في خمس دقائق بدون أدوية
الركبة أكبر مفصل في الجسم البشري
شاي وقهوة على البحر
تشريح الدماغ والمخ بالتفصيل
وفي أنفسـكم أفــلا تبصــرون ..الدماغ
تشريح الأذن
المواضيع الأكثر نشاطاً
سورة الأنبياء
معجزة خلق الأنسان
** الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم **
سورة الحجرات
(3)القوة الخفية للعقل الباطن - كيف تطلق العنان لقوة العقل الباطن
(1)القوة الخفية للعقل الباطن - كيف تطلق العنان لقوة العقل الباطن
وفي أنفسـكم أفــلا تبصــرون ..الدماغ
افكار الشفاء الذاتي بعد الله سبحانه و تعالى الشافي المعافي اكثر من تسعين 90 فكره تساعدك على الشفاء
وفي أنفسكم أفلا تبصرون الدماغ
مجموعة فيديوهات رائعة لأجمل الفراشات في العالم

شاطر | 
 

 العلاج بالتخيل إعادة للبرمجة العصبية في المخ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوراي



المساهمات : 1323
تاريخ التسجيل : 02/12/2017

مُساهمةموضوع: العلاج بالتخيل إعادة للبرمجة العصبية في المخ   الخميس 1 مارس 2018 - 16:05

العلاج بالتخيل إعادة للبرمجة العصبية في المخ

أبوظبي (الاتحاد) - كثير من الناس لديهم قابلية أو قدرة على التخيل وخلق صور معينة في مخيلتهم. والتخيل بشكل عام عبارة عن عملية عقلية مقصودة، تقتصر على الإنسان، تتدفق فيها موجات من الأفكار التي يمكن للإنسان رؤيتها أو سماعها أو استشعارها أو تذوقها، أو تكون مجرد أفكار معينة، وهو بطبيعة الحال تعبير داخلي عن التجارب والخبرات أو الأوهام، ومن ثم يمكن فهمه على أنه أحد الأساليب التي يقوم من خلالها المخ البشري بتشفير وتخزين المعلومات وترتيبها والتعبير عنها، كما أن التخيل لغة راقية للعواطف و»الأنا» الأكثر عمقاً، حيث يسمح التخيل البصري أو التصور، للخيال بالانطلاق وامتلاك مساحات أوسع وأرحب للأمور، بينما تركز الحواس على خلق الحالة المرغوبة من الاسترخاء داخل العقل وهو ما يعرف «بإعادة البرمجة العصبية»، ومن ثم تتأتى فكرة العلاج بالتخيل.
عن العلاج بالتخيل تقول الدكتورة صهباء بندق: «إن التصور، هو اللغة الأساس بدواخلنا، ويرى المعالجون بهذه الوسيلة العلاجية أنها تعمل على تنمية القدرة على التخيل في اتجاه التخلص من الأمراض والآلام، فالتخيل هو اللغة التي يستخدمها العقل ليتصل بالجسد، وهو اللغة الأكثر أصولية التي نمتلكها، فإن سألت أي شخص عن أول ذكرى له عن والديه فلن تكون في شكل محادثة، بل مجرد صور تخيلية، فنحن على الأرجح نتذكر صوراً وليس كلمات، والتخيل عبارة عن تدفق موجات من الأفكار التي يمكنك رؤيتها أو سماعها أو استشعارها أو تذوقها فنحن نتفاعل عقلياً مع كل شيء عبر الصور، والصور ليست فقط بصرية، ولكنها قد تكون رائحة أو ملمسا أو «مذاقاً» أو «صوتاً»، بل هي تعبير داخلي عن تجارب الإنسان وخبراته وأوهامه ومخاوفه، إنه أحد الأساليب التي يقوم من خلالها المخ بتشفير وتخزين المعلومات والتعبير عنها، وهو الأداة التي تتفاعل بها عقولنا مع أجسادنا.
والشخص العادي تعبر ذهنه قرابة عشرة آلاف فكرة في شكل صور يومياً، ونصف هذه الصور على الأقل ذات طابع سلبي! كما يتأثر العقل والجسد بالصور والتخيل تأثراً كبيراً، فالتخيل هو الصلة البيولوجية بين العقل والجسد، وكما أن وجود صورة خيالية قوية لأحد الأمراض هو أمر كافٍ للتسبب في ظهور أعراضه، فإن تحفيز الصور الخيالية للشفاء يتسبب بالفعل في الشفاء، فقوة الخيال تعد عاملاً عظيماً في الطب لا يمكن إنكاره، إذ قد تسبب الأمراض وقد تشفي منها، لكن كيف يتم ذلك؟




تحت الطلب

تكمل الدكتورة بندق: «تقوم فكرة العلاج بالتصور على إعادة برمجة العقل الباطن كي يجلب الراحة والشفاء بدلاً من الخوف والقلق، وكل ما على المريض فعله هو أن يستحضر صوراً ذهنية تعزز فكرة الشفاء وتغذي الشعور بالاطمئنان عوضاً عن صور الخوف والقلق التي تثبط من عملية الشفاء، فالعقل الباطن يعمل «تحت الطلب»، إذ يستجيب للرسالة التي تصدر من الإنسان، فإذا آمنت بقدرتك على الشفاء والتغير للأفضل وأتقنت فن صناعة الصور الذهنية الإيجابية، فإن العقل الباطن يستقبل هذه الرسالة ويقوم باتخاذ إجراءاته لتحقيق هذه الآمال بدلاً من قتلها بمزيد من القلق واليأس! لأن المشاعر تتبع الأفكار، فإذا انشغل الذهن بالمرض والخوف والقلق فلن يتبع ذلك إلا الاكتئاب والتعاسة، والعكس صحيح، وكلما كانت الصورة مليئة بالعواطف والأحاسيس كانت أكثر تأثيراً في صفاء النفس وعلاج اضطرابات الجسد».




وتضيف بندق: «إذا أمكن للشخص أن يستبدل بالصور السلبية التي تضعه في حالة تأهب غير ضروري وغير مفيد صورة أخرى إيجابية، كما في لحظة استرخاء على شاطئ البحر أو صورة له وهو يلعب مع أطفاله فإن هذه الصورة الإيجابية بدلاً من أن تطلق الأدرينالين في الجسم تطلق المهدئات الطبيعية التي تجعل التنفس يهدأ والقلب يتمهَّل والتوتر ينخفض والجهاز المناعي يقوى وينشط، فالصور تكون في جزء من المخ يدعى «الجهاز الحوفي»، وهو جزء مختص بالعواطف والانفعالات والإحساس بالألم أو البهجة، ولكن إدراك الصورة المتكونة يتم في المستوى الأعلى من المخ ويعرف بالقشرة، وهو الجزء المختص بالذاكرة والتفسير والتبرير وبدونه تظل الصورة بلا معنى».

وتشيد بندق إلى «قوة الخيال»، وتقول: «ثمة دليل قاطع على أن استخدام التخيل يمكن بطريقة مثيرة أن يحسن نوعية الحياة، وفي بعض الحالات أن يطيل التوقعات العمرية»، فمرضى السرطان، على سبيل المثال الذين استخدموا التخيل أثناء تلقيهم العلاج الكيميائى شعروا بأنهم صاروا أكثر استرخاء، وأكثر استعداداً للعلاج وأكثر إيجابية فيما يتعلَّق برعايتهم من أولئك الذين لم يستخدموا هذه التقنية، وتوحي دراسات متعددة بأن التخيل يمكن أيضا أن يعزز قذرة الجهاز المناعي. ويبقى أن نؤكد أن هذه الطريقة العلاجية كغيرها من طرق الطب البديل لا يمكن تعميمها على جميع المرضى، إذ تناسب بعض المرضى ولا تناسب غيرهم، كما تختلف استجابة كل إنسان عن غيره؛ فليس من الممكن معالجة جميع الحالات المرضية بواسطة التصوير الذهني، لكن يمكن أن يساعد التصوير الخلاق والاسترخاء في تعزيز خطة العلاج».
عناصر التخيل
يشير الدكتور منتصر الرغبان، إلى أن هُناك أربعة عناصر للتخيل البصري، من شأنها أن تحفز العقل اللاواعي، وهي الحيوية، والاستمرار، والحدة، والتكرار فالحيوية، تعني مدى الوضوح الذي يمكن للإنسان أن يرى بها هدفه، والاستمرار، يشير إلى طول الفترة التي يمكن من خلالها الاحتفاظ بالصورة الذهنية، وكلما كانت أطول كلما تُعمِّق برمجة هذا الهدف داخل العقل اللاواعي. والحدة، تشير إلى مقدار العاطفة والانفعال الذي يمكن مزجه بالصور العقلية، فكلما زادت الرغبة بالحصول على الهدف كلما سارع العقل اللاواعي بالعمل لصالح الإنسان، أما التكرار، فيشير إلى مدى تكرار التخيل البصري للهدف، فحينما يرغب الإنسان في أمر ما فإنه تفكر بشأنه طيلة الوقت، وكلما تكرر تخيل الهدف وكأنه قد تحقق بالفعل كلما تحسن بذلك أداء العقل اللاواعي، وسارعت بجذب الهدف إلى حياة الإنسان».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.nouray.com/
 
العلاج بالتخيل إعادة للبرمجة العصبية في المخ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نوراي :: المنتدى العام :: التخيل والإيحاء والتنويم المغناطيسي-
انتقل الى: