سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ


    كن ممتنا لكونك وحيدا

    نوراي
    نوراي

    المساهمات : 2308
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

     كن ممتنا لكونك وحيدا  Empty كن ممتنا لكونك وحيدا

    مُساهمة من طرف نوراي في 2018-03-06, 10:32

    إذا كنت تبحث عن وصفة سهلة للوقوع في كارثة ، دع وحدتك كي تكون الحافز لاختياراتك . اختر أن تكون مع شخص ما فقط لأنك تشعر بالوحدة .
    إن اليأس الذي تخلقه الوحدة يقودك على نحو أعمى نحو الشخص الأخر . إنك تختار شخصاً ما لمجرد أنه يبقي معك .
    يمكنك أن تعرف مائة شخص على هذا الشاكلة حينما تختار الشخص الخطأ .
    إن أي شخص بإمكانه أن يضع نهاية لوحدتك في البداية ، ولكن الشخص المناسب هو الذي بإمكانه أن يحول بينك وبين فقدانك لنفسك. أما اختيار الشخص الخطأ ، فيقصيك عن أفضل ما لديك.
    إن إحساسك بالوحدة يتعاظم عندما تتوق لأن تكون أفضل ما يمكن أن تكون .
    وعندما لا تكون أفضل ما يمكن ، فأن الأوقات التي تقضيها مع نفسك تكون فيها أيضاً بعيداً عنها . فحينئذ لا تصبح ما تريد أن تكون عليه وتشعر بالاغتراب عن رحلتك والإرهاق من طول الطريق .
    وعندما تكون بصحبة ألآخرين، فإنك تستخدم وجودهم كمخدر . إنك في هذا الوقت تحتاجهم بصورة قوية . إنك تخشى انسحابهم من حياتك وتخشى تقشف الصمت .وفي وسط تلك الصحبة فإنك دائماً تنتظر الفراق والوقت المضطرب حينها سوف تصبح وحيداً مع ذات لا تُكِن لها أي تقدير .
    إنك في حاجة لأن تتسامح مع عزلتك بمعرفة ما ترمز إليه.
    انظر لوحدتك كحلم لقلبك بحياة ذات معنى عظيم .
    استغل وقتك الذي تقضية بمفردك كي تفكر في عاطفتك .
    استغل وقتك في غزل نسيج نواياك . وفي أثناء الصمت ، حاول أ ن تجد صدى نيتك الحقيقية .
    كن ممتناً لكونك وحيداً .
    إن وحدتك هي دائماً من أجلك.

      الوقت/التاريخ الآن هو 2019-04-24, 20:53