اذا كان لبصرك حد ولسمعك حد وللمسك حد ولشمك حد فكيف تريد لعقلك أن يكون بلا حد
من أقوال الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله



    كن ممتنا لكونك وحيدا

    نوراي
    نوراي

    المساهمات : 2399
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

     كن ممتنا لكونك وحيدا  Empty كن ممتنا لكونك وحيدا

    مُساهمة من طرف نوراي في الثلاثاء 6 مارس - 9:32

    إذا كنت تبحث عن وصفة سهلة للوقوع في كارثة ، دع وحدتك كي تكون الحافز لاختياراتك . اختر أن تكون مع شخص ما فقط لأنك تشعر بالوحدة .
    إن اليأس الذي تخلقه الوحدة يقودك على نحو أعمى نحو الشخص الأخر . إنك تختار شخصاً ما لمجرد أنه يبقي معك .
    يمكنك أن تعرف مائة شخص على هذا الشاكلة حينما تختار الشخص الخطأ .
    إن أي شخص بإمكانه أن يضع نهاية لوحدتك في البداية ، ولكن الشخص المناسب هو الذي بإمكانه أن يحول بينك وبين فقدانك لنفسك. أما اختيار الشخص الخطأ ، فيقصيك عن أفضل ما لديك.
    إن إحساسك بالوحدة يتعاظم عندما تتوق لأن تكون أفضل ما يمكن أن تكون .
    وعندما لا تكون أفضل ما يمكن ، فأن الأوقات التي تقضيها مع نفسك تكون فيها أيضاً بعيداً عنها . فحينئذ لا تصبح ما تريد أن تكون عليه وتشعر بالاغتراب عن رحلتك والإرهاق من طول الطريق .
    وعندما تكون بصحبة ألآخرين، فإنك تستخدم وجودهم كمخدر . إنك في هذا الوقت تحتاجهم بصورة قوية . إنك تخشى انسحابهم من حياتك وتخشى تقشف الصمت .وفي وسط تلك الصحبة فإنك دائماً تنتظر الفراق والوقت المضطرب حينها سوف تصبح وحيداً مع ذات لا تُكِن لها أي تقدير .
    إنك في حاجة لأن تتسامح مع عزلتك بمعرفة ما ترمز إليه.
    انظر لوحدتك كحلم لقلبك بحياة ذات معنى عظيم .
    استغل وقتك الذي تقضية بمفردك كي تفكر في عاطفتك .
    استغل وقتك في غزل نسيج نواياك . وفي أثناء الصمت ، حاول أ ن تجد صدى نيتك الحقيقية .
    كن ممتناً لكونك وحيداً .
    إن وحدتك هي دائماً من أجلك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 19 يوليو - 5:55