فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ

    خطوة هائلة نحو اكتشاف علاج نهائي لـ”ألزهايمر”

    نوراي
    نوراي

    المساهمات : 2357
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

    خطوة هائلة نحو اكتشاف علاج نهائي لـ”ألزهايمر”  Empty خطوة هائلة نحو اكتشاف علاج نهائي لـ”ألزهايمر”

    مُساهمة من طرف نوراي في السبت 31 مارس - 10:06

    خطوة هائلة نحو اكتشاف علاج نهائي لـ”ألزهايمر

    خطوة كبيرة لهزيمة المرض القاسي
    خطوة هائلة نحو اكتشاف علاج نهائي لـ”ألزهايمر”  AAvg9VK
    ترجمة وإعداد – شيماء الخولي
    توصل بحث جديد متعلق بتجارب تم إجراؤها على الفئران، إلى أن بعض الأجساد المضادة قد تكون قادرة على إزالة صفائح مرض ألزهايمر من المخ.
    ومنذ 20 عاما – أي قبل تحديد أعراض مرض ألزهايمر – كانت صفائح الأميلويد بيتا في عقول المصابين بالمرض تتنامى وتؤثر على الإشارات العصبية فتتسبب في فقدان كلا من الذاكرة والمعرفة.
    وبحسب البحث الجديد، فإن باحثين بكلية الطب بجامعة واشنطن، استحدثوا أجساما مضادة باستطاعتها إزالة بروتينات هذه الصفائح من المخ كُليًة.
    ومؤخرا، حاولت العديد من التجارب المعملية استخدام الأجسام المضادة لاستهداف هذه الصفائح، ولكنها ظلت مجرد محاولات لم تكلل بالنجاح، كما أن بعض العلاجات كانت ذات أعراض جانبية لا يمكن تحملها.
    ويأمل الباحثون، أن يقدم النهج الجديد لعلاج مرض ألزهايمر طريقة لتجنب ومنع هذه الأعراض الجانبية التي تفطر القلوب من التكون.
    وعلى الرغم من صرف مئات الملايين من الدولارات على مرض ألزهايمر سنويًا، فلا نزال عاجزين بشكل كبير أمام هذه المرض بمجرد تشخيصه.
    أما الآن، فنحن نعلم بعض هذه الجوانب الوراثية الأساسية المسببة لهذا المرض، نفس القدر الذي نعلمه عن العلامات الحيوية الرئيسية للمرض في المخ، إنها صفائح بروتين البيتا أميلويد.
    وتتكون هذه الصفائح من أجزاء صغيرة من البروتين الذي يتألف من الأغشية الدهنية التي تغطي الخلايا العصبية.
    وفي العادة، تتغلب الأنزيمات الطبيعية على هذه الأجزاء حال تكسرها ولا تسمح لها بالتكون في تجمعات.
    ولسبب ما، لا تبدو أن هذه العملية الطبيعية “للتخلص من النفايات” تحدث في عقول مرضى ألزهايمر.
    ويعتقد العلماء أن هذه البروتينات تتراكم وتلتصق ببعضها البعض – أو تلتف حول الخلايا العصبية أو تتجول بحرية داخل المخ – وتعرقل الإشارات الكهربائية التي تسير في مختلف أنحاء الوصلات العصبية للمخ من أجل التواصل مع بعضها البعض.
    وحاول الباحثون الأكاديميون وكذلك الصيادلة وشركات التقنية الحيوية البحث عن أجسام مضادة لاستهداف هذه الصفائح، ولكن مؤخرا، يبدو أن شركة الدواء الأمريكية العالمية إيلاي ليلي سيتحتم عليها إيقاف دوائها الواعد جدا، الذي كانت تطوره لأجل علاج ألزهايمر. بعد اكتشاف جديد أعلن عنه مؤخرا تستهدف فيه الأجسام المضادة  بروتينات أصغر من بروتينات ألبيتا أميلويد.
    وتملك الأجسام المضادة هويات محددة تجعلها مناسبة لمحاربة غزاة ألزهايمر، أو مسبباته في الدم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 24 مايو - 1:15