اذا كان لبصرك حد ولسمعك حد ولشمك حد وللمسك حد
فكيف تريد لعقلك أن يكون بلا حد
من أقوال الشيخ متولي الشعراوي رحمه الله

    اللسان وما يفعله بصاحبه

    نوراي
    نوراي

    المساهمات : 2583
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

    اللسان وما يفعله بصاحبه  Empty اللسان وما يفعله بصاحبه

    مُساهمة من طرف نوراي في الإثنين 27 أغسطس 2018 - 11:21

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    وبعد

    ====
    قال تعالى ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .
    قال الامام القرطبي قال ابن عباس : أي صوابا . وقال قتادة ومقاتل : يعني قولوا قولا سديدا في شأن زينب وزيد ، ولا [ ص: 229 ] تنسبوا النبي إلى ما لا يحل . وقال عكرمة وابن عباس أيضا : القول السداد لا إله إلا الله . وقيل : هو الذي يوافق ظاهره باطنه . وقيل : هو ما أريد به وجه الله دون غيره . وقيل : هو الإصلاح بين المتشاجرين . وهو مأخوذ من تسديد السهم ليصاب به الغرض . والقول السداد يعم الخيرات ، فهو عام في جميع ما ذكر وغير ذلك .
    ==عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنْ النَّارِ؛ قَا لَ:" لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ : تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ ، وَصَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ تَلَا : ] تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ[ حَتَّى بَلَغَ: ] يَعْمَلُونَ [ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ ؟ " ، قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : " رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ ، وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ " ثُمَّ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِمِلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى يَارَسُولَ اللَّهِ ؛ فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ وَقَالَ:" كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ ؟ فَقَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ ! وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ - أَوْ قَالَ : عَلَى مَنَاخِرِهِمْ - إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ " ؛ رواه أحمد : 5 / 231 ، والترمذي ( 2616 ) وصححه ؛ والنسائي في الكبرى ( 11394 ) ،وابن ماجة(3973)،والطبراني في الكبير:20/130،131 ( 266 ) ، والحاكم : 2 / 412 ، 413 ، وصححه على شرطيهما ، ووافقه الذهبي .
    وقال إبراهيم التيمي: المؤمن إذا أراد أن يتكلم نظر، فإن كان كلامه له تكلم، وإلا أمسك عنه.
    فاحفظ لسانك أيها الحبيب تنج:
    عـود لســانك قول الخير تنج به -- مـن زلة اللفظ أو من زلة القـدم

    منقول


    ----------------------------
    اللسان وما يفعله بصاحبه  10838716.5517602390630748

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 18 أكتوبر 2019 - 22:58