لا تؤجل سعادتك (نص مترجم)

    avatar
    نوراي

    المساهمات : 2638
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

    لا تؤجل سعادتك (نص مترجم)  Empty لا تؤجل سعادتك (نص مترجم)

    مُساهمة من طرف نوراي في الأحد 2 سبتمبر 2018 - 23:29

    لا تؤجل سعادتك

    نعم.. يمكنك أن تشعر بالسعادة و أنت تبحث عن النجاح و بينما تدفع نفسك إليه ...

    العديد منا فى مرحلة أو أكثر فى حياته يشعر بأن السعادة لن تتحقق له إلا إذا وصل إلى هدف معين ...فتجد نفسك تقول سوف أكون سعيداً عندما ...


    · أتخرج من الكلية ......
    · أحصل على وظيفة ....
    · أتزوج من ....
    · أخسر وزنى ...
    · أنجح فى ....
    و ما إلى ذلك .....


    لنكن صادقين مع أنفسنا كلنا فعل أو يفعل ذلك ، فنعتقد أحياناً أن سعادتنا لن تكتمل إلا بتحقق أهدافاً معينة ، فهذا ما يدور حولنا فى المجتمع على الدوام و ما ترسخ فى عقولنا ، فنسمع أن تلك الشخصية المرموقة و الناجحة لم تشعر بالرضى إلأ بعد أن حققت ....و ...


    الفكرة هنا تتلخص فى أن الشئ الذى قاد هذا الشخص إلى النجاح هو شعوره بعدم الرضا . فهو دائماً فى حالة من عدم الإستقرار إن كانت مرتبته هى المرتبة الثانية ، وهو لا يرضى بالأشياء متوسطة القدر و القيمة .


    و على نقيض هذا الشخص نجد شخصاً أخراً سعيداً ومكتفياً و تجده ينصح الأفراد من حوله بضرورة تعلم مهارة عجيبة و هى مهارة تلخصها جملة " لا تطلب أكثر من ذلك " ...فهو يريد دائماً إقناع من حوله بأنهم فى ئأفضل حال ولا أفضل من ذلك . هذة شخصية سعيدة بالفعل و لكنها سلبية ...


    المشكلة تكمن فى أنك مثلى تريد أن تحقق نجاحات أكبر مثل أبطال الرياضة و تتطلع إلى المزيد بشئ من عدم الرضا وتريد أيضاً ألا تؤجل سعادتك... فأحياناً انتظارك لأهداف بعينها يؤجل سعادتك .


    الشعور بالسعادة متعة كبيرة و نحن يجب و أن نصل إلى أهدافنا ولكن دون أن نتنازل عن سعادتنا ، وفى نفس الوقت دون أن نتنازل عن طموحاتنا .


    فكثيراً ما اعتقدنا أن البقاء سعداء يعنى ( الرضا ) و أن الطريق إلى النجاح يعنى ( عدم الرضا ) و كأن هناك تعارضاً بين السعادة و البحث عن النجاح .


    فإن كنت محاطاً بأشخاص ناجحين من حولك فحتماً ستجد أن نجاحهم لم يتعارض يوماً مع بقائهم سعداء ...

    المصدر
    المنتدى العربي
    لتنمية الموارد البشرية

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 14 نوفمبر 2019 - 21:35