اذا كان لبصرك حد ولسمعك حد ولشمك حد وللمسك حد
فكيف تريد لعقلك أن يكون بلا حد
من أقوال الشيخ متولي الشعراوي رحمه الله

    هل تعرف الله؟ هذا هو الله سبحانه

    نوراي
    نوراي

    المساهمات : 2578
    تاريخ التسجيل : 02/12/2017

    هل تعرف الله؟ هذا هو الله سبحانه Empty هل تعرف الله؟ هذا هو الله سبحانه

    مُساهمة من طرف نوراي في السبت 3 مارس 2018 - 19:37

    هل تعرف الله؟
    هذا هو الله سبحانه
    هذا هو الله الواحد الأحد: قال تعالى: "  قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) " [الإخلاص].

    هذا هو الله ... الرحمن الرحيم

    فتجده يحب أن يُعرِّف عباده برحمته، قال تعالى: " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ  " [الحجر: 49].

    ورحمته قد وسعت كل شيء: قال تعالى : " وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ "  [الأعراف: 156].



    وتجده أرحم من الأم بولدها:
    عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)أن امرأة من السبي كانت تسعى إذا وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا رسول الله  صلى الله عليه وسلم : «أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟» قلنا: لا والله. فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم : «الله أرحم بعباده من هذه بولدها»([1]).
    وقال حماد بن سلمة: «ما يسرني أن أمري يوم القيامة صار إلى والديَّ، إن ربي أرحم بي من والديَّ».



    لو علم الكافر رحمة الله لطمع في جنته:

    قال النبي صلى الله عليه وسلم : «لو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد»([2]).



    من رحمته تتراحم الوحوش والهوام والدواب:

    قال النبي صلى الله عليه و سلم : «إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها». وفي رواية: «حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه وأخَّر الله تسعًا وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة»([3]).



    وينزل في كل ليلة ينادي عباده ليرحمهم:

    قال النبي  صلى الله عليه وسلم : «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له؟»([4]).

    -------------------------------------------
    ([1]) أخرجه البخاري (5999)، ومسلم (2754).
    ([2]) رواه مسلم عن أبي هريرة (4/2755).
    ([3])البخاري (9469)، ومسلم (2752، 2753).
    ([4]) البخاري (6321).

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 13:38